معركة فينيسيوس جونيور ضدّ العنصريّة تتلقى ضربة قويّة

معركة فينيسيوس جونيور لمكافحة حوادث العنصريّة في إسبانيا قد وصلت إلى طريق مسدود، بعد قرار مكتب المدعي العام.
منذ أن وصل فينيسيوس جونيور إلى مدريد قادمًا من البرازيل في سن 18 عامًا في عام 2018، تعرّض كثيرًا للعنصريّة داخل الملعب وخارجه. كان اللاعب الدولي البرازيلي في طليعة معركة طويلة الأمد ضدّ العنصرية والتمييز، على الرغم من أن القرار الأخير الذي أصدره مكتب المدعي العام من المرجح أن يكون بمثابة انتكاسة كبيرة للجناح البالغ من العمر 24 عامًا.
في أكتوبر 2023، أثناء مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، زُعم أنّ فينيسيوس تعرّض لإساءة عنصرية، حيث زعمت التقارير أنّه وُصف بـ”القرد اللعين“. أبلغت رابطة الدوري الإسباني السلطات بالحادثة، مما أدى إلى رفع دعوى قضائية. ومع ذلك، طلب مكتب المدعي العام الآن إغلاق القضية، مستشهدًا بعدم كفاية الأدلة التي تؤكد أن التعليقات المسيئة كانت جريمة تحريض على الكراهية، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الإسبانية.
وعلى الرغم من طلب إغلاق القضية، فقد أوصى مكتب المدعي العام بأن يحيل قاضي التحقيق القضية إلى مكتب المساواة في المعاملة وعدم التمييز، وفقًا لتقرير موندو ديبورتيفو. وذلك لتحديد ما إذا كان ينبغي الشروع في عملية معاقبة المتورطين في القضية، إذا ما اعتُبر ذلك مناسبًا.
بعد أن سجل بالفعل هدف الفوز للبرازيل ضد كولومبيا الأسبوع الماضي، يأمل صاحب الكرة الذهبية لعام 2024 في مساعدة السيليساو على تحقيق فوزين متتاليين لتعزيز فرصه في التأهل لكأس العالم 2026 عندما يواجه غريمه اللدود الأرجنتين يوم الأربعاء 26 آذار/مارس.